محمد بن جعفر الكتاني

108

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس

[ 22 - الشريف سيدي علي بن إدريس التبر ] ( ت : 1155 ) ودفن معه فيها أيضا : الشريف الأجل ، التالي كتاب اللّه عزّ وجل ، ذو الأخلاق الكريمة ، والأوصاف الجسيمة ، والأحوال الربانية ، والمواهب العرفانية ، أبو الحسن : سيدي علي بن إدريس التبر ، المتوفى سنة خمس وخمسين ومائة وألف ، وهو من أصحاب سيدي قاسم ابن رحمون ، وشيخه مولاي الطيب الوازاني ، وكان صواما قواما قانتا تاليا كتاب اللّه ، لا يكاد يفتر عن تلاوته ليلا ونهارا ، وحج سنة تسع وثلاثين ومائة وألف ، وأخبر من رافقه في حجه أنه كان لا يفتر في طريقه عن التلاوة . نفعنا اللّه به . [ 23 - العارف الشريف مولاي محمد بن عبد اللّه الوازاني ] ( ت : 1120 ) وخلف مولاي عبد اللّه المذكور : ولده العارف باللّه ، الدال على اللّه ، قبلة الصلاح [ 103 ] ، وكعبة الفلاح ، الصدر الشهير ، الهمام الكبير ، القطب الرباني ، وواحد المجد في عصره ولا ثاني ، أبا عبد اللّه مولاي محمد ، توفي - رحمه اللّه - ليلة الخميس ثاني وعشري محرم الحرام عام عشرين ومائة وألف ، ودفن أيضا بوازان وبنيت عليه قبة . [ 24 - العارف الشريف مولاي التهامي بن محمد الوازاني ] ( ت : 1127 ) وخلف - رضي - اللّه عنه ولديه : القطب الأشهر ، والعارف باللّه الأذكر ، المتحلي بحلية السنة المحمدية ، والمرتدي برداء الكمالات الأحمدية ، أبا عبد اللّه سيدي محمد - المدعو : مولاي التهامي - توفي - رحمه اللّه - بوازان صبيحة يوم الاثنين مهل المحرم الحرام فاتح عام سبعة وعشرين ومائة وألف ، ودفن بها أيضا ، وبني عليه . [ 25 - العارف الشريف مولاي الطيب بن محمد الوازاني ] ( ت : 1181 ) والقطب الأبهى ، وعنصر الكمال الأشهى ، الشهير الذكر في الآفاق ، الذي وقع على جلالته وعلو مكانته الإطباق ، المتبرك به حيا وميتا ، مشرقا ومغربا : أبا عبد اللّه سيدي محمدا - المدعو : مولاي